English

Français

Deutsch

Indonesia

Türkçe

فارسي

Ελληνικά

كوردى

الصفحة الرئيسية

الإعجاز العددي

الإعجاز التشريعي

الإعجاز الغيبي

الإعجاز في الكون

الإعجاز في الأرض

الإعجاز في البحار

الطب والغذاء

الإعجاز في الطبيعة

الإعجاز في النفس

الإعجاز في السنة

حفظ القرآن

الشفاء بالقرآن

مقالات منوعة

خبر وتعليق

صورة وآية

هذا خلق الله

الإعجاز للأطفال

الحوار العلمي

خدمات الموقع

فيديو الإعجاز

أسئلة في الإعجاز

عروض بوربوينت

كتب للتحميل

أخبارنا

ضوابط الإعجاز

ساهم معنا

النشرة البريدية

أهداف الموقع

السيرة الذاتية

اتصل بنا

كتب للتحميل

روائع الكون بالصور

ظواهر كونية

تحميل الموقع كاملاً

روائع الإعجاز النفسي

إشراقات الرقم سبعة

عالج نفسك بالقرآن

طريقة إبداعية في حفظ القرآن الكريم

موسوعة الإعجاز الرقمي

الله يتجلى في آياته

أسرار معجزة الم

معجزة قل هو الله أحد

روائع الإعجاز الطبي

معجزة بسم الله الرحمن الرحيم

معجزة السبع المثاني

الإعجاز القصصي

أسرار الكون

أسرار الموت

أسرار ظاهرة البَرَد

عجائب سورة الفاتحة

أنهار الربع الخالي

من أسرار عالم الجبال

أسرار الشمس

والسماء والطارق

ظواهر رقمية

الجلد عندما يتكلم

أسرار البرزخ المائي

السماء عندما تتكلم

الحياة في الفضاء

أسرار البناء الكوني

كسوف الشمس

القوة الشفائية

الثقوب السوداء

أسرار المادة المظلمة

أسرار الحروف المقطعة

طبقات الأرض

الفساد البيئي

اكتشاف أسرار الكذب

أسرار ظاهرة البرق

والسماء ذات الحبك

مشاهدة من يوتيوب

 

حتى الطيور لا تقبل الفاحشة!!

طالما اعتقد العلماء أن الطيور تتنافس وتتقاتل من أجل الحصول على الأنثى وأن العملية تتم عشوائياً دون وجود أي أخلاق لدى الطيور المتنافسة، ولكن هل هذه هي الحقيقة؟ لنقرأ ونسبح الله تعالى....



في دراسة علمية لفتت انتباهي وأحببت أن أعرضها باختصار تبيَّن لأحد العلماء الذي راقب نوعاً من أنواع الطيور وهو طير " الماناكنز" وهي طيور استوائية تبدو لغير المختص وكأنها تتنافس على التزاوج من الأنثى، وهذا كان اعتقاد الباحثين في هذا المجال.

إلا أن الدراسة الجديدة كشفت أن الطائر الزوج هو الوحيد الذي يحظى بالأنثى ويعيش معها لفترة طويلة، أما الطائر المنافس له فلا يقترب منها بل ينتظر حتى وفاة الطائر الزوج ثم يتزوج بها!! وهذا نوع من الإخلاص والعفة قد لا نجده عند بعض البشر!

ويقول الدكتور ديفيد ماكدونالد، المتخصص في علم الحيوان في جامعة وايومي الأميركية، والذي قام بتصوير فيلم بعنوان "القفز إلى الخلف" في كوستاريكا إن الرقص الثنائي يسفر بشكل متواصل عن حصول أحد الطيرين على الأنثى. فالطير المساند قد يستمر في أداء هذا الدور على مدى خمس سنوات، إلا أنه قد يحصل على الأنثى في حال وفاة الطير الأساسي.

وأشار إلى أن الطير الذي يقوم بالدور المساند لا يتزاوج طوال فترة أداءه لهذا الدور. وأن "الطير ينتظر حتى وفاة الطير الأساسي، فهو لا يقوم بالتخلص منه. وقد يطول انتظاره حتى بلوغه 10 أو 15 عاما أو أكثر. وقد يتمتع الطائر المساند بقدرات جيدة على الرقص لا تقل عن الطير الأساسي، إلا أنه يقبل بالتخلي عن ممارسة العلاقة مع الأنثى وذلك لإفساح المجال أمام الطير الأساسي للاستمتاع بعلاقته.

 

تلعب شبكة العلاقات التي يبنيها كل طائر على مدى حياته، في تحديد دوره في الرقصة الثنائية. وقال ماكدونالد "بينما ينمو الطير، يبنى شبكة علاقات معقدة من التفاعل الاجتماعي. ويلعب مستوى العلاقات التي يبنيها في تحديد دوره سواء ليكون الطير الأساسي أو الثانوي في الرقصة".

إن هذه الدراسة تفيدنا في أن الطيور لديها نوع من الشرف والتضحية والتعاون وغير ذلك من الأخلاق الحميدة، وهذا يدل على أن الطيور أمم أمثالنا مصداقاً لقوله تعالى: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ) [الأنعام: 38]. ويدل أيضاً أن هذه المخلوقات تفكر وتعقل وتميز بين الصواب والخطأ، بل ينبغي أن نتعلم منها فلا ننظر إلى بضاعة غيرنا! ونتذكر هدي النبي صلى الله عليه وسلم في حب الخير للآخرين: (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) فإذا كانت الطيور وغيرها من الحيوانات والحشرات تريد الخير للآخرين فماذا عنا نحن المؤمنين؟!

ملاحظة: مع أن عالم الطيور يكثر فيه أيضاً الكذب والغش والخداع والتمويه، وكذلك معظم الحيوانات مثل البشر تماماً، إلا أن الطيور تميز بين الخير والشر مثل البشر. ولذلك فإن الوصف القرآني لها بأنها أمم أمثالنا دقيق جداً من الناحية العلمية، والله أعلم.

 

عقوبة النحلة السكرانة: آية من آيات الله في النحل

في كل يوم يكشف العلماء شيئاً جديداً في سلوك النحل ويعجبون من الذي علم النحل هذا السلوك، ويبقى قول الحق تعالى: (فاسلكي سبل ربك ذللاً) لا تنقضي عجائبه، لنقرأ

 

بناء الجسور عند النمل: مثال رائع للتضحية والتعاون

إنه عالم عجيب وغريب لا نهاية لأسراره ... إنه عالم النمل ... ففي كل يوم يكشف العلماء شيئاً جديداً يظهر روعة هذا المخلوق الصغير الذي يستحق فعلاً أن ينزل الله سورة يسميها باسمه، لنقرأ...

ـــــــــــــ

بقلم عبد الدائم الكحيل

www.kaheel7.com

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/sci_tech/newsid_7891000/7891460.stm

 

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق

 


الصفحة الرئيسية الإعجاز العددي الإعجاز التشريعي الإعجاز في الكون الإعجاز في الأرض هذا خلق الله

الإعجاز في البحار الطب والغذاء النبات والحشرات الإعجاز في النفس الإعجاز في السنة خبر وتعليق

أسئلة في الإعجاز الشفاء بالقرآن الحوار العلمي مقالات منوعة الإعجاز للأطفال ضوابط الإعجاز

صورة وآية حفظ القرآن بور بوينت كتب للتحميل السيرة الذاتية اتصل بنا النشرة البريدية


موقع عبد الدائم الكحيل للإعجاز العلمي - موقع مجاني بتسع لغات

نرحب بتواصلكم معنا من خلال الإيميل:

 al-kaheel@hotmail.com