English

Français

Deutsch

Indonesia

Türkçe

فارسي

Ελληνικά

اردو

الصفحة الرئيسية

الإعجاز العددي

الإعجاز التشريعي

الإعجاز الغيبي

الإعجاز في الكون

الإعجاز في الأرض

الإعجاز في البحار

الطب والغذاء

الإعجاز في الطبيعة

الإعجاز في النفس

الإعجاز في السنة

حفظ القرآن

الشفاء بالقرآن

مقالات منوعة

خبر وتعليق

صورة وآية

هذا خلق الله

الإعجاز للأطفال

الحوار العلمي

خدمات الموقع

فيديو الإعجاز

أسئلة في الإعجاز

عروض بوربوينت

كتب للتحميل

أخبارنا

ضوابط الإعجاز

ساهم معنا

النشرة البريدية

أهداف الموقع

السيرة الذاتية

اتصل بنا

كتب للتحميل

روائع الكون بالصور

ظواهر كونية

تحميل الموقع كاملاً

روائع الإعجاز النفسي

إشراقات الرقم سبعة

عالج نفسك بالقرآن

طريقة إبداعية في حفظ القرآن الكريم

موسوعة الإعجاز الرقمي

الله يتجلى في آياته

أسرار معجزة الم

معجزة قل هو الله أحد

روائع الإعجاز الطبي

معجزة بسم الله الرحمن الرحيم

معجزة السبع المثاني

الإعجاز القصصي

أسرار الكون

أسرار الموت

أسرار ظاهرة البَرَد

عجائب سورة الفاتحة

أنهار الربع الخالي

من أسرار عالم الجبال

أسرار الشمس

والسماء والطارق

ظواهر رقمية

الجلد عندما يتكلم

أسرار البرزخ المائي

السماء عندما تتكلم

الحياة في الفضاء

أسرار البناء الكوني

كسوف الشمس

القوة الشفائية

الثقوب السوداء

أسرار المادة المظلمة

أسرار الحروف المقطعة

طبقات الأرض

الفساد البيئي

اكتشاف أسرار الكذب

أسرار ظاهرة البرق

والسماء ذات الحبك

مشاهدة من يوتيوب

 

تأملات في أحاديث برّ الوالدين

ما أكثر الأحاديث النبوية الشريفة التي تزخر بالمعجزات، وهي تشهد على صدق رسالة هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، لنقرأ....



لفت انتباهي شاب أمريكي صغير أسلم حديثاً في لقاء معه قال: إن أغرب ما صادفني بعد اعتناقي الإسلام أن والدتي أصبحت تحبني أكثر من إخوتي وأخواتي! وعندما سألها عن سرّ ذلك؟ قالت: مع أنني غير مسلمة ولكن الإسلام غيَّرك فأصبحت ولداً باراً بوالدتك ولم تكن هكذا قبل الإسلام!

إن الذي يعيش في الغرب ويرى التشويه لصورة الإسلام يظن بأن المسلمين هم أكثر الناس تخلفاً وعنفاً ووحشية، ولكن على العكس فإن المسلمين الجدُد يتغير سلوكهم نحو الأفضل، فيتركون شرب الخمر، ويتركون الفاحشة، ويعاملون الأبوين أفضل معاملة ... لماذا هذا الانقلاب في حياة هؤلاء المسلمين الجدُد؟ ولماذا يصبحون أكثر اهتماماً بالأبوين؟

السرّ يكمن في تعاليم المصطفى عليه الصلاة والسلام، فقد أعطى للوالدين مرتبة عالية جداً حتى إنه عندما سئل أي العمل أحب إلى الله؟ قال: (الصلاة على وقتها، قال ثم أي قال: ثم بر الوالدين قال ثم أي قال: الجهاد في سبيل الله) [رواه البخاري].

بل إن النبي صلى الله عليه وسلم اعتبر إيذاء الوالدين من الكبائر بل من أكبر الكبائر!! قال صلى الله عليه وسلم: (ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ قلنا بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله وعقوق الوالدين. وكان متكئا فجلس فقال: ألا وقول الزور ألا وشهادة الزور... وكررها مراراً) [رواه البخاري].

إن النبي الكريم في حديث عظيم جعل صلة الرحم سبباً في طول العمر وكثرة الرزق، قال صلى الله عليه وسلم: (من سره أن يبسط له في رزقه وأن ينسأ له في أثره فليصل رحمه) [رواه البخاري].

بل إنه عليه الصلاة والسلام أوصى ببر الوالدين بعد موتهما!! وذلك من خلال أن تصل وتهتم بأصدقاء والديك ومن يحبونهم بعد موته، يقول النبي الكريم: (إن أبر البر صلة الولد أهل ود أبيه) [رواه مسلم].

ولو تأملنا أحاديث هذا النبي الكريم نجد أن برّ الوالدين سبب رئيسي لدخول الجنة، يقول النبي الأعظم صلى الله عليه وسلم: (رغم أنف ثم رغم أنف ثم رغم أنف... قيل مَن يا رسول الله؟ قال: من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما فلم يدخل الجنة) [رواه مسلم].

وتخطر ببالي أسئلة أثناء تأملي لهذه الأحاديث، هذه الأسئلة أوجهها لأولئك المشككين الذين يصوّرون (من خلال مواقع الإنترنت) رسول الله على أنه يأمر بالعنف وسفك الدماء والإرهاب، ونقول:

1- لو كان النبي صلى الله عليه وسلم كما تزعمون، فلماذا اهتم بالأبوين وجعل عقوقهما من أكبر الكبائر؟ ماذا يدل ذلك؟ إنه يدل على رحمة النبي بالأبوين. والحقيقة عندما أوصى النبي بالأبوين فكأنما يوصي بجميع الناس، لأن كل إنسان لديه أب.. وبعد فترة سيصبح هو أباً .. وهكذا .

2- إن الذي يقرأ التاريخ الجاهلي يرى صوراً من التمرد والعنف ووأد البنات وعقوق الوالدين والتمرد عليهما... فلو كان النبي كما يظن أعداء الإسلام، فلماذا لم يحافظ على هذه العادات السيئة؟ ولماذا أوصى أتباعه لهذه الدرجة بالاهتمام بالأبوين؟

3- لنفرض جدلاً أن النبي الكريم كان يريد الشهرة والمال والسيطرة كما يزعمون، فما الذي يدعوه للخوض في مثل هذه المسائل التربوية الرحيمة؟ إننا لا نعرف رجلاً واحداً في التاريخ (باستثناء الأنبياء) اهتم بالأبوين لهذه الدرجة، وهذا يشهد على أن النبي رسول من عند الله، وكل كلمة نطق بها هي وحي من الله تعالى الذي أرسله رحمة للعالمين.

4- إن الغرب عندما تبنى عقيدة الإلحاد التي لا نجد فيها أي مودة للوالدين، وجدنا الكثير من صور التمرد والعنف ضد الأبوين، ولو اطلعنا على الإحصائيات لرأينا العجائب. ولذلك بدأ علماء التربية حديثاً بالاهتمام بالأبوين، بل إنهم يقولون إن قليلاً من الاهتمام والرأفة بالوالدين يمكن أن يبعد عنهما شبح الأمراض والوهن، وبخاصة مرض الخرف... سبحان الله!

انظروا كيف يعودون دائماً لتعاليم الإسلام... وهذا يكفي كدليل على صدق رسالة هذا النبي الرحيم عليه الصلاة والسلام، الذي قال ربه في حقه: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) [الأنبياء: 107].

تعليق:

هذا تعليق وردنا من أحد الإخوة / ألمانيا ، وقد وجدنا فيه إضافة هامة للبحث يقول:

لو كان النبي صلى الله عليه وسلم كما تزعمون، فلماذا اهتم بالأبوين وجعل عقوقهما من أكبر الكبائر؟ وهو الذي فقد والده وهو في بطن أمه وفقد والدته وهو في سن السادسة أي أنه لم يعش في كنف ورعاية والديه إلا قليلاً جداً. (عند والدته فقط منها فترة الرضاعة لدى حليمة السعدية)!! وإضافة إلى  ذلك فالقرآن الكريم الذي أنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم  يذكر:

(وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا) أربع مرات، (رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ)، (رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ) مرتين، (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ)، (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا)، (رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ)... (وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا) ألا تشهد هذه الآيات على صدق رسالة هذا النبي الكريم؟

 

مقالات مهمة:

ــــــــــــ

بقلم عبد الدائم الكحيل

www.kaheel7.com

 

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

 أرسل هذا المقال لصديق أرسل هذا المقال لصديق

 


الصفحة الرئيسية الإعجاز العددي الإعجاز التشريعي الإعجاز في الكون الإعجاز في الأرض هذا خلق الله

الإعجاز في البحار الطب والغذاء النبات والحشرات الإعجاز في النفس الإعجاز في السنة خبر وتعليق

أسئلة في الإعجاز الشفاء بالقرآن الحوار العلمي مقالات منوعة الإعجاز للأطفال ضوابط الإعجاز

صورة وآية حفظ القرآن بور بوينت كتب للتحميل السيرة الذاتية اتصل بنا النشرة البريدية


جميع المقالات والأبحاث والصور والكتب في هذا الموقع مجانية

للتواصل مع الباحث عبد الدائم الكحيل:

Email: kaheel7@gmail.com

Mobile: +963 955652879