موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن الكريم

الصفحة الرئيسية

أخبارنا - حول مشاركتنا في معرض المواقع الإلكترونية

 

حول مشاركتنا في معرض المواقع الإلكترونية

وهو معرض للمواقع الإلكترونية يقام على أرض معرض دمشق الدولي للمرة الثانية، وقد شارك موقع المهندس عبد الدائم الكحيل للإعجاز العلمي في القرآن والسنة في أعمال هذا المعرض......

بسبب طلب قرائنا الأفاضل عرض نبذة عن مشاركة الموقع في معرض المواقع الإلكترونية الذي عقد قبل فترة على أرض معرض دمشق الدولي، فإننا نقدم نبذة عن هذا المعرض والأصداء الطيبة التي لاقاها، نسأل الله تعالى أن يتقبل منا هذا العمل ومن جميع من ساهم فيه.

أحبتي في الله! إن مثل هذه المعارض هي مناسبات جيدة لعرض الجديد في إعجاز القرآن والسنة، فالمؤمن مكلف باغتنام أي مناسبة لتعريف الناس بعظمة كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام. ومن هذا المنطلق كان حرصنا على المشاركة في مثل هذه المناسبات، وبخاصة أننا نعيش في عصر العلم، فلابد أن نخاطب الناس بأسلوب العلم والبحث العلمي.

لقد تم خلال هذا المعرض الذي استمر أربعة أيام عرض كتب المهندس عبد الدائم الكحيل وبعض الحقائق العلمية على شكل بوسترات سهلة القراءة، كما تم توزيع كمية من الكتب بالإضافة إلى أقراص مضغوطة تحوي بعض المحاضرات في الإعجاز العلمي والعددي، وكذلك تحوي الموقع مع الكتب.

وقد لاقى جناح الإعجاز العلمي للمهندس عبد الدائم الكحيل ترحيباً من قبل زوار المعرض وكذلك القائمين على تنظيم هذا المعرض. فالموقع عبارة عن أسلوب جديد وعلمي للدعوة إلى الله تعالى، يهدف إلى رفع المستوى العلمي للقارئ المسلم، لأن عدد المشتغلين بهذا العلم من علوم القرآن قليل جداً، ومثل هذه المشاركات هي دعوة للباحثين للاهتمام بالإعجاز العلمي في القرآن والسنة.

 

جناح موقع الإعجاز العلمي في القرآن والسنة للمهندس عبد الدائم الكحيل، في معرض المواقع الإلكترونية الذي أقيم في دمشق من 22 إلى 25 نيسان / أبريل 2008.

 

 

المهندس عبد الدائم الكحيل يشرح للسيد وزير الاتصالات السوري آلية عمل الموقع وأهدافه ومحتوياته، ويؤكد أن أسلوب الإعجاز العلمي والحقائق العلمية جدير بالاهتمام لفهم ديننا فهماً صحيحاً.

 

 

الباحث محمد لجين الزين يعطي للزوار فكرة عن الموقع وإصداراته وأهدافه.

الإعجاز العلمي في عصر الإنترنت

سؤال قديم جديد: لماذا تقدَّم الغرب الملحد وتخلَّف العالم الإسلامي؟ ولدى البحث في مثل هذا السؤال تبين أن سبب التطور الكبير الذي يشهده الغرب هو البحث العلمي، لأنهم وجدوا أن أفضل طريقة لاستغلال ثروات الطبيعة هي البحث العلمي، وكان هدفهم هو الدنيا فقط. وقد تحدث القرآن عن هذه الظاهرة بوضوح وأكد أن الله يعطي من يعمل للدنيا فقال: (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ)[هود: 15]، وبالفعل عندما وضعوا الدنيا هدفاً لهم أعطاهم الله هذه الدنيا ولكن علومهم هذه قادتهم لمزيد من الإلحاد، فما هي النتيجة؟ يقول تعالى في الآية التالية عنهم: (أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) [هود: 16]

فهذا مصير من يجعل الدنيا أكبر همه، فالله يعطيه على قدر عمله، وهذا ما حدث مع العالم الغربي الذي عمل كثيراً، فحصد ثمرة عمله في الدنيا، ولكن ماذا عنا نحن المسلمين؟ ميزة الإسلام أنه يجعلك تعمل من أجل الدنيا والآخرة، فلا تطغى أحدهما على الأخرى، وربما ندرك لماذا ذكر الله كلمة (الدنيا) في القرآن بنفس عدد مرات كلمة (الآخرة)!! أي أن كلمة (الدنيا) تكررت 115 مرة، وكلمة (الآخرة) تكررت 115 مرة، وربما نرى من هذا التوازن العددي إشارة إلى ضرورة أن نوازن بين الدنيا والآخرة في حياتنا.

ومن هنا ندرك أهمية أن نستغل هذا التطور العلمي الكبير في العمل من أجل الدنيا والآخرة، فالفرق بيننا وبينهم أنهم يعملون في الدنيا من أجل الدنيا، ولكننا نعمل في الدنيا من أجل الآخرة! فالدنيا هي الطريق إلى الآخرة، وفي هذا العصر ينبغي أن نستفيد من كل الوسائل لنطوِّر أنفسنا علمياً ولكن على أساس إيماني، ولكي نحقق هذا الهدف لابد من اللجوء إلى كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام.

فأسلوب الإعجاز العلمي أعتبره فعالاً جداً كخطوة أولى في بناء الإنسان المسلم الذي يخترع ويطور ويتفوق على الغرب، ولكن هذا الإنسان يتميز بأن علومه نابعة من أعظم كتاب ألا وهو القرآن. فالقرآن يحوي أسرار السموات والأرض، ويحوي علوم الأولين والآخرين، ويحوي من العجائب ما لا ينقضي، والمؤمن الذي يتعمق في كتاب الله تعالى ويتدبره فإنه يكسب تفكيراً علمياً في جميع المجالات، وكما قلنا في مقالة سابقة إن تأمل آيات القرآن يزيد الإنسان إبداعاً بل ويزيد المؤمن استقراراً وراحة ويقوِّي نظام المناعة لديه وينشط خلايا دماغه وقلبه، وبالتالي يساعده على الإبداع والتطور.

نسأل الله تعالى أن يتقبل منا هذا العمل وأن يهيء لنا مناسبات أخرى لعرض جديد الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، ولا أنسى من دعائي كل من ساهم ويساهم في نشر هذا الموقع "المجاني" وتعريف الناس بمعجزات هذا القرآن وعجائبه، عسى أن نكون من الذين قال الله فيهم: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) [العنكبوت: 69].