أسرار الإعجاز العلمي

موقع مخصص لأبحاث ومقالات عبد الدائم الكحيل

  • تكبير حجم الخط
  • حجم الخط الإفتراضي
  • تصغير حجم الخط

فيديو: والبحر المسجور إن عذاب ربك لواقع


تبقى ظاهرة اشتعال البحار من الظواهر الجميلة والمرعبة.. لم يكن لأحد علم بها زمن نزول القرآن ولكن الله أقسم بهذا البحر واليوم تمكنا من رؤيته....


طوال أربعة عشر قرناً قرأ المؤمنون آية كريمة في سورة الطور يقسم المولى عز وجل فيها بالبحر المسجور.. ومن المفسرين من فسره بالبحر الممتلئ لأنه لم يتخيل وجود بحر يشتعل!! مع العلم أن المعنى واضح جداً:

فالله تعالى أقسم بالبحر المسجور أن عذاب الله واقع لا محالة، والدليل على أن هذا المعنى هو المقصود قوله تعالى: (فِي الْحَمِيمِ ثُمَّ فِي النَّارِ يُسْجَرُونَ) [غافر: 72] أي يُحرقون، وقوله تعالى (وَإِذَا الْبِحَارُ سُجِّرَتْ) [التكوير: 6] أي اشتعلت.

 

مع العلم أن المعنى الآخر صحيح فالبحار ممتلئة بالفعل، وهذه ميزة للقرآن أنه يأتي بالكلمة الدقيقة التي تعبر عن الحقيقة العلمية بكل دلالاتها.. دعونا نعيش مع هذه المشاهد ونسبح الخالق ونستعيذ من عذابه.. كما كان يفعل حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم ويقول: (رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ) [آل عمران: 191]...

 




عندما تلتقي النار بالماء

لنترك الصورة تتكلم عن عظمة الخالق وقدرته في خلقه، فهذا المشهد المهيب يدل على قدرة الله على كل شيء، والذي يهمنا أن نتذكر عذاب الله تعالى فهو أكبر وأبقى...


حقيقة البحر المسجور

 

إنها حقائق تشهد على عظمة منزل القرآن تبارك وتعالى، حدثنا عن بحر محمّى، بل وأقسم به، وجاء العلماء ليصوروا هذا المشهد الرائع في أعماق المحيط...

 
Share |